إبراهيم حسن للجبلاية: لو بورسعيد مش تبع مصر يبقى نروح نلعب في آسيا

صفاء كامل
وجه إبراهيم حسن، مدير الكرة للنادي المصري البورسعيدي، انتقادات شديدة اللهجة لمسئولي اتحاد الكرة ومسئولي الأمن بالدولة، لما يتعرض له ناديه من ظلم بعدم السماح له اللعب على ملعبه.

وقال إبراهيم حسن في تصريحات تليفزيونية: «لو بورسعيد مش من مصر قولوا لنا، نلعب في آسيا، طالما يتم معاملتنا على أننا نادي لاجئ لا ينتمي إلى مصر».

وأضاف: «المصري يتعرض لظلم بين، والمسئولين لا يطبقون مبدأ المساواة بين ناديه وباقي الأندية الأخرى التي تلعب لقاءاتها على أرضها.

وأشار مدير الكرة بالنادي المصري : «مصر ليست في حرب أهلية أو حرب دولية، فلماذا لا يسمح لنا باللعب على ملعبنا».

وتابع إبراهيم حسن: “أطالب اتحاد الكرة والأمن بالخروج لنا أمام الجميع لإعلان أسباب منعنا اللعب في بورسعيد بكل شفافية وعدل، لنعرف السبب الحقيقي لما نتعرض له من ظلم».

يذكر أن هناك أزمة حالية بين اتحاد الكرة والنادي المصري، بعد تأجيل لقاء الجزيرة مطروح بدور الـ 32 بكأس مصر، لعدم الحصول على الموافقات الأمنية، ما أدى إلى تهديد النادي باللجوء للاتحاد الدولي والانسحاب من بطولتي الدوري وكأس مصر، حال استمرار عدم موافقة الأمن على خوضه مبارياته على ملعبه في بورسعيد.

الصحة: قرار إعلان الفزيتا بالعيادات موضع تنفيذ ولن نتهاون مع المقصرين

كتب وليد عبد السلام

أكد الدكتور على محروس، رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص الطبية بوزارة الصحة، أن قرار إعلان تسعيرة الفزيتا ومنح المريض إيصالاً موضع تنفيذ ولن نتهاون مع المخالفين.

وقال الدكتور على محروس رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص الطبية لـ”اليوم السابع” أن الدولة ماضية فى طريقها نحو تحقيق منظومة عادلة لكل من المريض والفريق الطبى مضيفًا أن هذا الإجراء جاء بعد توجيهات الوزيرة هالة زايد.

وكان وزارة الصحة أعلنت عن إلزام كل العيادات والمستشفيات الخاصة بإعلان تسعيرة الفزيتا مع منح المريض إيصالاً بالمبلغ وتسليمه تقريرا طبيا بالحالة.

ماذا حدث للغة القانون؟

يخضع القضاة والدبلوماسيون ورجال الشرطة ورجال الصحافة في الغرب لدورات دراسية في استخدام التعابير والمصطلحات، التي تضمن عدم مخالفة القانون وعدم الإساءة إلى الناس قبل صدور أو تأكيد أحكام قضائية. حتى القاتل يظلُّ قاتلاً مزعوماً ولو اعترف هو بجريمته، إلى أن يصدر الحكم عليه، لأن الاعتراف قد يكون قهراً أو حتى ادعاءً. وقد تعاطى زعماء الغرب وسياسيوه وصحافيوه مع قضية جمال خاشقجي، خلافاً لكل الأصول المعهودة والمتّبَعة. ولم يحسب القياديون في العواصم الكبرى أي حسابٍ للمصالح أو المشاعر أو التحالفات التي تربطهم بالمملكة منذ عقودٍ وعهود.

فنان أم بهلوان؟

من المعتاد لنا أن نعجب بالقاضي الذي يعجب بمواهب المتهم أمامه. كثيراً ما يهزني ذلك. وقد لقي مثل هذا القاضي الشيء الكثير من الاستحسان عندما أفرج عن رجل احتال على مخزن ملابس وحصل على بدلة منه، من دون عوض، بمجرد التلاعب بحسابات كومبيوتر المخزن. لو كنت أنا القاضي لنزعت ملابسي أيضاً وأعطيتها له وخرجت من المحكمة من دون ملابس.

يا لها من ضيافة

المسز بِل البريطانية كانت هي الملكة غير المتوجة للعراق، وذلك بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وقبل تتويج الملك فيصل بن الحسين.
وتقول في مذكرتها:
«ذهبت بالسيارة يوم أمس في القسم الغربي الجميل من الفرات، وحللت ضيفة عند أحد السادة، وقد أنزلني في غرفة لا شبابيك فيها، فكان ارتدائي الملابس مشكلة حقيقية عانيتها في صباح هذا اليوم، فلم أتمكن حتى من ترك الباب مردوداً ولو قليلاً، لأن السيد الكريم يرى من واجبات الضيافة أن يجعل جلوسه هو بجانب الباب المفتوح من الخارج شيئاً إجبارياً، ليكون على أهبة الاستعداد لتلبية ما أطلب».

الصحافة الحرة بحاجة إليكم

عنوان المقال منقول عن افتتاحية لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية منتصف أغسطس (آب) الماضي. الصحافة الحرة بحاجة لمن يدعمها ويساندها، وأيضاً ينتقدها إن أخطأت، بحسب مضمون الافتتاحية. من المفارقات، أن الصحيفة نفسها، وقعت في فخ المعلومات المكذوبة التي نُسجت من الإعلام القطري والمؤسسات الصحافية التي تمتلك فيها قطر حصة معتبرة من الأسهم. دون تحرٍ للمصداقية وأصول المهنة، نشر حساب الصحيفة المرموقة في منصة «تويتر» خبراً حول اختفاء المواطن السعودي الصحافي جمال خاشقجي يزعم تورط سعوديين في اختطافه، ولكن بمهنية قامت بتعديل الخبر لاحقاً ونسبته لمصدره.

استهداف السعودية: الكم والكيف والتوقيت!

لم تخرج قضية بعيداً جداً عن مسارها مثلما يحدث الآن مع قضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، فهي قضية تحولت من بعدَيها الجنائي والأمني وما يتصل بطبيعة العلاقات الدولية فيما يخص غياباً أو اختفاءً على أراضي دولة أخرى، إلى قضية استهداف للسعودية، الدولة الأكثر تأثيراً، ليس في صعيد المنطقة ودول العالم، بل تحولها إلى «علامة فارقة» لأعدائها والمناهضين لسياستها وحضورها الطاغي أخيراً على أكثر من صعيد، وهذا ما نلحظه بشكل كبير على مستوى البحث والتعليق والتداول لأي موضوع يخص السعودية اجتماعياً أو يتصل بالأحداث اليومية، فضلاً عن أن يكون بحجم اختفاء شخصية عامة بارزة في ظروف غامضة وغريبة.

ترمب يتصل بالملك سلمان ويوفد بومبيو

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمس، اتصالاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أثنى، على سير التعاون السعودي – التركي في التحقيق في اختفاء المواطن جمال خاشقجي، وعلى حرص القيادة السعودية على جلاء كل الحقائق المتعلقة بذلك. كما تناول الاتصال مستجدات المنطقة والعلاقات الثنائية. وصرح ترمب أمس، بأنه أوفد وزير خارجيته مايك بومبيو إلى الرياض.

رعاية روسية لـ«التطبيع» في جنوب سوريا

أعيد أمس فتح المعبر الوحيد بين سوريا والقسم المحتل من الجولان، بالتزامن مع تشغيل بوابة نصيب بين دمشق وعمان، وذلك ضمن خطوات رعتها روسيا لـ«تطبيع» الأوضاع في جنوب سوريا. وتشكل إعادة افتتاح المعابر الحدودية مؤشراً جديداً على استعادة النظام السوري إلى حد كبير زمام الأمور، بعد سبع سنوات من الحرب.
في غضون ذلك، هدد النظام
أمس الأكراد في شرق الفرات، إذ قال وزير خارجية النظام وليد المعلم إن القوات الحكومية ستشن عملية عسكرية ضد «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية – العربية، بعد الانتهاء من ملف إدلب.

هادي يقيل بن دغر ويحيله للتحقيق

أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، قراراً جمهورياً قضى بإقالة رئيس الحكومة الشرعية، أحمد عبيد بن دغر، وإحالته إلى التحقيق.
وقال هادي إن هذا القرار جاء بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية وعلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، «ونتيجة للإهمال الذي رافق أداء الحكومة خلال الفترة الماضية في المجالات الاقتصادية والخدمية، وتعثر الأداء الحكومي في تخفيف معاناة أبناء شعبنا وحلحلة مشكلاته، وتوفير احتياجاته، وعدم قدرتها على اتخاذ إجراءات حقيقية لوقف التدهور الاقتصادي في البلد، خصوصاً انهيار العملة المحلية».